بوابة الانسانية

د. أبا الخيل يؤكد أهمية تنظيم العمل التطوعي وضرورة الاختيار الأمثل للقائمين على الأنشطة الخيرية

خبر : د. أبا الخيل يؤكد أهمية تنظيم العمل التطوعي وضرورة الاختيار الأمثل للقائمين على الأنشطة الخيرية

الأربعاء 27 يوليو 2016 أخبار

في بحث نال جائزة الأمير محمد بن فهد لخدمة أعمال البر

حصل مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سليمان بن عبدالله أبا الخيل على جائزة الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود لخدمة أعمال البر، والمركز الأول في مجال الدراسات والأبحاث، وذلك عن كتابه بعنوان (التطوع: مفهومه وآثاره).

وسلم نائب أمير المنطقة الشرقية الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد مدير الجامعة، الجائزة خلال الحفل المعد بهذه المناسبة، الذي أقيم تحت رعاية أمير المنطقة الشرقية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز.

ويهدف البحث بشكل رئيس إلى المشاركة في وضع تصور لتنظيم شامل للتطوع وإيجاد استراتيجيات للعمل التطوعي في المملكة؛ وذلك لتحقيق الأهداف الخيرة المرجوة من هذا العمل وتوجيهه بالطريقة الصحيحة التي تخدم الهدف الأساس وتكفل حقوق المتطوعين وتتلافى من خلالها الازدواجية والخلل في الأعمال التطوعية والاستغلال السيئ لها أو توجيهها لأغراض تكون لها آثار سيئة على المجتمع من النواحي المادية أو الأمنية أو الاجتماعية. وأكد البحث على أهمية تنظيم العمل التطوعي، وكونه تحت مظلة رسمية، تسهل مهمته، وتقضي على الارتجال والسلبيات التي تعاني منها بعض الأعمال التطوعية. وتناول البحث واقع العمل التطوعي في المملكة مشيراً إلى أنه في بعض صوره يحمل بعض السلبيات الناتجة عن نقص الخبرة أو المهارة، أو التنظيم، أو سوء القصد أحياناً، ولكنها صور يؤمل أن تكون في نطاق محدود قليلة الأثر، وهناك بعض الملامح للمستقبل الواعد، والطريق الأمثل للتطوع تطرق إليها البحث في ثناياه؛ لتلافي تلك السلبيات.

وظهر من خلال البحث جزء من المنظومة الرائعة، والعقد الثمين لأعمال البر والخير والإحسان في هذه البلاد المباركة والتي شملت مجالات التطوع كلها.

وقد خلص البحث إلى عدد من التوصيات المهمة التي تهدف إلى تطوير الأعمال التطوعية والارتقاء بها وصولاً إلى تحقيق أهدافها وغاياتها التي تنبثق من العقيدة الإسلامية.

وضرورة تفعيل القرارات المتعلقة بهذا المجال، ووضعها في حيز التنفيذ، والاستفادة منها الاستفادة المثلى. وأهمية الاستفادة من التجارب السابقة، وتقويمها، وضرورة المتابعة والتوجيه والتقويم لها.

وتبادل الخبرات بين المؤسسات التطوعية، وكذلك تبادل المعلومات فيما بينها. وإيجاد البحث عن آلية لتنسيق الجهود الخيرية المتنوعة، والتأكيد على ضرورة الاختيار الأمثل للقائمين على الأنشطة التطوعية. والإفادة من مراكز البحوث بالجامعات والمؤسسات العلمية فيما يخص الجانب التطوعي.

وإبراز جهود المملكة في أعمال الإغاثة والعمل التطوعي بكافة الوسائل المتاحة، وعبر القنوات المختلفة، وبالإحصاءات الدقيقة، من باب التحدث بنعم الله، وإظهار عنصر القدوة والأسوة، والرد على المغرضين والحاقدين.