بوابة الانسانية

على هامش مؤتمر القمة الإسلامي باسطنبول: عقيلات ملوك ورؤساء العالم الإسلامي يبحثن جهود مكافحة السرطان

خبر : على هامش مؤتمر القمة الإسلامي باسطنبول: عقيلات ملوك ورؤساء العالم الإسلامي يبحثن جهود مكافحة السرطان

الجمعة 25 مارس 2016 أخبار المنظمات

جدة - في خطوة هي الأولى من نوعها على مستوى مؤتمرات القمة الإسلامية للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، تعقد عقيلات ملوك ورؤساء العالم الإسلامي جلسة خاصة، لبحث جهود مكافحة السرطان في الدول الأعضاء في المنظمة، وذلك على هامش الدورة الثالثة عشرة لمؤتمر القمة الإسلامي، التي ستلتئم في مدينة إسطنبول التركية خلال الفترة 10 ـ 15 إبريل 2016م.
وعن هذه المناسبة المهمة، قالت مديرة إدارة الإعلام في منظمة التعاون الإسلامي، مها مصطفى عقيل: إن الجلسة الخاصة تهدف إلى خلق وتعزيـز الوعي بتنامي الأعبـاء المرتبطة بالسرطـان فـي الـدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، وسبل تسهيل الحصول على الوقايـة الفعلية من هذا الداء وتشخيصه وعلاجه ورعاية المصابين به، إضافة إلى تحديد السبل والوسائل التي ستمكن عقيلات الملوك والرؤساء من زيادة تعزيز دورهن القيادي من أجل المعالجة الفعالة للأمراض ولإنقاذ الأرواح.
وأضافت عقيل: إن برنامج عمل الجلسة الخاصة يشتمل على مناقشات حول وضع مرض السرطان في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، والأنواع الرئيسة لمرض السرطان التي تنتشر بين النساء، فيما يفتتح الجلسة وزير الصحة التركي، الدكتور محمد مؤذن أوغلو، ويتحدث فيها أيضا الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إياد أمين مدني، وستلقي السيدة الأولى في تركيا، أمينة أردوغان كلمة بالمناسبة.
وتتدارس هذه الجلسة مجالات مواضيعية رئيسية لبرنامج العمل الاستراتيجي لمنظمة التعاون الإسلامي في مجال الصحة، وستستند إلى الدور القيادي القوي لعقيلات الملوك والرؤساء ومكاتبهن.
ومن المؤكد أن عقيلات الملوك والرؤساء، بصفتهن قائدات ونساء وأمهات وكريمات، سيضفين عاطفة وتصوراً وموقفاً فريداً لإيجاد الحلول للقضايا الملحـة التي تمس مواطني بلدانهن، وبوسعهن أن يُسخّرن على نحو فعـال مِنبرهـن الخاص لإحـداث تغييرات نوعية في التحديـات المجتمعية، بما في ذلك مكافحة داء السرطان.
كما تشكل الجلسة الخاصة فرصة سانحة لعقيلات الملوك والرؤساء في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، لعرض ومناقشة مشاركة كل واحدة منهن في جهود مكافحة السرطان، وإمكانات تعزيز التعاون والتوعية وتبادل الخبرات فيما بين بلدانهن في مجال تعبئة مجموعة عريضة من الشركـاء من أجـل الإسهام بشكل كبير فـي تعزيـز التوعية بـداء السـرطان لتوسيع سبل الوصول إلى خدمات التشخيص والعـلاج الفعالة، والتخفيف من معاناة الملايين من المرضى والأسر المتضررة من هذا الداء.
ومن المقرر أن يصدر في نهاية الجلسة الخاصة إعلان حول قيادة عقيلات الملوك والرؤساء لجهود مكافحة السرطان في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.
يشار إلى أن الدول السبع والخمسين (57) الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي تعتبر جزءاً من البلدان منخفضة أو متوسطة الدخل، التي بدأ يُشكل فيها داء السرطان قضية من قضايا الصحة العامة. فطبقاً للبيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية، توجد أكثر من 60 في المئة من إجمالي حالات الإصابة بهذا الداء في كل من أفريقيا وآسيا وأمريكا الوسطى والجنوبية، وهي كلها مناطق ينتمي إليها عدد كبير من الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي. وتُمثل هذه المناطق كذلك 70 في المئة من إجمالي الوفيات جراء هذا الداء في العالم.
وتُقر منظمة التعاون الإسلامي في برنامج عملها الاستراتيجي في مجال الصحة للفترة (2014-2023) بالعبء الذي تُشكله الأمراض غير السارية، بما فيها داء السرطان والتي تمثل 46.3 في المئة من نسبة الوفيات في دولها الأعضاء، وهو معدل يفوق معدل الوفيات جراء الأمراض السارية، بما في ذلك فيروس نقص المناعة البشرية والإيدز.
وقد اعتمد وزراء الصحة في الدول الأعضاء للمنظمة خلال المؤتمر الوزاري الرابع (جاكرتا، أكتوبر 2013) جملة من التدابير الوقائية من الأمراض، منها تعزيز التعاون في مجال مكافحة السرطان من خلال إنشاء شبكات بين المؤسسات ذات الصلة العاملة في وظائف مثل أبحاث السرطان، والتشخيص والعلاج.
وبحسب تقرير للوكالة الدولية للبحث في مجال مرض السرطان 2014، فقد ارتفعت حالات مرض السرطان عبر العالم سنة 2012 إلى ما يقارب 14 مليون حالة جديدة سنويا، متوقعا أن يرتفع هذا الرقم إلى 22 مليون حالة سنويا خلال العقدين القادمين.
كما توقع أن ترتفع حالات الوفاة بسبب هذا المرض من حوالي 8.2 مليون إلى 13 مليون حالة سنويا خلال نفس الفترة.
وأظهر التقرير أن أغلب حالات السرطان المعتادة التي تم الكشف عنها سنة 2012 تهم الرئة (1.8 مليون حالة، 13في المئة من العدد الإجمالي)، والثدي (1.7 مليون حالة، 11.9 في المئة)، والمعي الغليظ (1.4 مليون حالة، أو 9.7 في المئة).
ومن الأسباب الأكثر شيوعا للوفاة بسبب هذا المرض سرطان الرئة (1.6 مليون حالة، أي 19.4 في المئة من مجموع الحالات)، والكبد (0.8 مليون، أي 9.1 في المئة من مجموع الحالات)، والبطن (0.7 مليون حالة، 8.8 في المئة)، بحسب تقرير الوكالة.