بوابة الانسانية

خبر : "التعاون الإسلامي" تدعو الدول الأعضاء لتخصيص أوقاف لصالح صندوق التضامن الإسلامي

الإثنين 14 مارس 2016 أخبار المنظمات

جدة - انطلقت اليوم الاثنين (14 مارس/آذار 2016م)، في مقر الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي في مدينة جدة، أعمال الدورة الـ60 للمجلس الدائم لصندوق التضامن الإسلامي التابع للمنظمة.
وتستعرض الدورة الحالية لمجلس الصندوق، التي تختتم أعمالها غدا الثلاثاء، تقريرا بشأن الأنشطة الخاصة بتنفيذ قرارات الدورة السابقة والوضع المالي الحالي، ومشروع الموازنة التقديرية للعام المالي 2017.
كما يبحث المجلس الوضع الحالي لوقفية الصندوق واستثمارات رأسمال الوقفية، إضافة إلى المصادقة على تقرير لجنة الطوارئ والجامعة الإسلامية في النيجر والجامعة الإسلامية في أوغندا، والكلية الأمريكية الإسلامية في شيكاغو، والتعاون بين الصندوق ومؤسسات الأمم المتحدة، فضلا عن النظر في تقديم مساعدات إلى بعض المؤسسات الإسلامية لدعم مشاريعها التنموية.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إياد أمين مدني أن صندوق التضامن الإسلامي أثبت فاعليته من خلال ما أنجزه وما قدمه من عون لصالح الدول الأعضاء والمسلمين في الدول الأخرى، وذلك في المجالات التعليمية والثقافية والصحية والاجتماعية.
وقال مدني: إن الصندوق يعمل بإمكاناته المالية المتاحة وهو جهاز من أهم المؤسسات الإسلامية الخيرية العاملة في المجال الإغاثي والخير. مطالبا في الوقت ذاته بدعم الصندوق من قبل الدول الأعضاء.
وشدد على أهمية قيام وفد من المجلس الدائم للصندوق بجولات في البلدان الداعمة لتثمين دورها وتشجيعها على الاستمرار، إضافة إلى زيارة الدول الأعضاء التي توقف تبرعها، وكذلك دعا إلى عقد اجتماعات المجلس الدائم في البلدان المتبرعة.
وجدد الأمين العام دعوة الأمانة العامة إلى تخصيص أوقاف في الدول الأعضاء لصالح صندوق التضامن الإسلامي، استنادا إلى ما ورد في قرارات المؤتمرات الإسلامي والتي كان آخرها في الدورة 33 في العاصمة الآذرية، باكو.
وفي ختام كلمته، قدم مدني شكر المنظمة وامتنانها للمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة لتبرعهما السخي المستمر والدائم لدعم موارد صندوق التضامن الإسلامي، إضافة إلى تثمين دور الدول التي تبرعت للصندوق خلال الفترات الماضية.
من جهته، استعرض رئيس المجلس الدائم للصندوق التضامن الإسلامي، السفير ناصر بن عبد الله الزعابي المشاريع التي نفذها الصندوق منذ إنشائه حتى نهاية عام 2015، إذ بلغ عددها 2534 مشروعا بتكلفة إجمالية 216 مليون دولار أمريكي، استفاد منها 138 دولة من الدول الأعضاء في المنظمة والأقليات المسلمة حول العالم، وشملت قطاعات تعليمية وصحية واجتماعية وشبابية.
وقال: إن عدد المشاريع التي ساهم الصندوق في دعمها في الدورة الماضية 51 مشروعا بمبلغ 4.530 مليون دولار أمريكي، كما قدم الصندوق خلال الفترة نفسها مليون دولار للجامعة الإسلامية في النيجر، ومليون دولار للجامعة الإسلامية في أوغندا.
وأشار إلى أن الصندوق قدم مساعدات طارئة للاجئين السوريين في لبنان واللاجئين الروهينجيا في ماليزيا.
واختتم السفير الزعابي كلمته بالتأكيد على أن "الطلبات التي ترد إلى الصندوق كثيرة وضرورية، إلا أن الإمكانات محدودة، كذلك لابد من تضافر الجهود على المستويات كافة لدعم الصندوق ووقفيته".