بوابة الانسانية

تعاون بين مبادرات محمد بن راشد العالمية ومؤسسة

تعاون بين مبادرات محمد بن راشد العالمية ومؤسسة "موهبة" السعودية لتطوير وتنفيذ برامج مشتركة

السبت 06 يوليو 2019 أخبار المنظمات

 أبرمت مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية اتفاقية تعاون مع مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة" بهدف تطوير وتنفيذ برامج مشتركة في مجال دعم المواهب الشابة وصناعة مسارات تطويرية للنوابغ العرب بالإضافة إلى إيجاد قصص نجاح مشتركة في صناعة الأمل في المنطقة وتحقيق التكامل والتنسيق بين المبادرات الإنسانية والتنموية والاجتماعية بين الجانبين.

وقع الاتفاقية معالي الدكتور سعود المتحمي الأمين العام لمؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة" وسعادة سعيد العطر، الأمين العام المساعد لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية بحضور سعادة الدكتورة آمال بنت عبد الله الهزاع مساعد الأمين العام في مؤسسة موهبة وهبة الزامل المدير العام لعلاقة الشركاء في "موهبة" إلى جانب خالد عدس ومحمد الزهراني.

وتعد مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة" مؤسسة وطنية سعودية غير ربحية تهدف إلى إكتشاف ورعاية الموهوبين والمبدعين في المجالات العلمية ذات الأولوية الوطنية وقد حظيت المؤسسة بحمل اسم مؤسس المملكة العربية السعودية الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن "رحمه الله" منذ تأسيسها على يد الملك عبدالله بن عبدالعزيز "رحمه الله" في عام 1999.

كما تحظى المؤسسة بالاهتمام والدعم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية إيماناً منه بأهمية رعاية الموهبة والإبداع وهي تسعى للمساهمة في بناء منظومة وطنية للموهبة والإبداع في المملكة العربية السعودية، وطورت المؤسسة خطة استراتيجية لرعاية الموهبة والإبداع ودعم الابتكار استرشاداً بالتجارب الدولية وبمساهمة خبراء دوليين ومحليين سعياً إلى المساهمة الفاعلة في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.

وقال معالي الدكتور سعود المتحمي إن اتفاقية التعاون بين المؤسستين تسعى إلى توحيد الجهود المشتركة في صناعة الأمل في المنطقة عبر تبادل الخبرات والتجارب في مجال اكتشاف الموهوبين وتنمية طاقاتهم الإبداعية.

وأشار في هذا الصدد إلى ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" في مبادرة صٌناع الأمل، "بأن كل إنسان له موهبة يمكن تسخيرها لخدمة مجتمعه، وعالمنا العربي مليء بآلاف القصص الملهمة لجنود الإنسانية، واستئناف الحضارة يحتاج لعطاء وبذل ومبادرات" .. منوها إلى العلاقات الوثيقة التي تربط بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية الشقيقة في المجالات كافة.

وأكد أن "موهبة" تستهدف تعزيز آفاق التعاون مع المؤسسات التنموية والإنسانية الإقليمية والعالمية بما يحقق الأهداف المشتركة لرفعة المجتمعات وازدهارها، عبر بناء مجتمع مبدع من الموهوبين القادرين على الإسهام في تحقيق هذا الهدف.

وأشاد معاليه بجهود مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية في المجالات كافة، خصوصاً في نشر التعليم ورعاية الموهبة وريادة الأعمال بالمنطقة والعالم من خلال المشروعات الرائدة التي تنفذها ..لافتا إلى أن اتفاقية التعاون بين الجانبين سوف تساهم في تحقيق الهدف الأسمى المشترك للجانبين.

من جانبه أكد سعادة سعيد العطر أن اتفاقية التعاون بين الجانبين تأتي في سياق توسيع دائرة التعاون مع المؤسسات العاملة بمجال العمل التنموي في الدول الشقيقة بهدف تبادل قصص النجاح والمعارف والخبرات وتحقيق التكامل والتنسيق بين المبادرات الإنسانية والتنموية والاجتماعية بين المؤسستين، خصوصاً أن هناك مجالات متعددة لتعزيز العمل المشترك في ما يخص اكتشاف ورعاية الموهبين والمبدعين وتمكينهم وتوفير كل الدعم اللازم لهم وإكسابهم المهارات اللازمة حتي يتمكنوا من خدمة أوطانهم ومجتمعاتهم.

وقال إن هناك تشابها وتقاطعا كبيرين بين رسالة وأهداف كل من مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية ومؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة"، خصوصاً في ما يتعلق بإيجاد بيئة محفزة للموهبة والإبداع وتعزيز الشغف بالمعرفة لبناء قادة المستقبل، وكذلك تمكين الموهبة والإبداع كونهما الرافد الأساس لازدهار المجتمعات ..منوها بأن إبرام اتفاقية التعاون بين المؤسستين قد جاء من أجل وضع الإطار اللازم للعمل المشترك لتحقيق الأهداف المشتركة.

وكانت مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية قد تأسست في العام 2015 لتكون مظلة جامعة لكل المؤسسات والمبادرات التي أطلقها ورعاها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" خلال أكثر من عشرين عاماً، والتي يصل عددها إلى 33 مؤسسة وأكثر من 1400 مبادرة ومشروع إنساني يستفيد منها أكثر من 69 مليون شخص حول العالم بغية تنسيق مختلف الجهود وتعزيزها وتفعيل العمل الإنساني وتطويره ومأسسته بما يسهم في التصدي لأبرز التحديات المجتمعية والتنموية، محلياً وإقليمياً ودولياً، ونجحت خلال هذه الفترة في ترسيخ مكانتها وسط المنظمات الإنسانية الإقليمية والدولية، من خلال تصدرها العديد من البرامج والأنشطة والحملات الإغاثية.

المصدر : وام