بوابة الانسانية

البحرية المالطية في طريقها لنقل 54 مهاجرا أنقذتهم سفينة إيطالية

البحرية المالطية في طريقها لنقل 54 مهاجرا أنقذتهم سفينة إيطالية

السبت 06 يوليو 2019 أخبار

ينتظر 54 مهاجرا على متن السفينة "أليكس" الإغاثية قبالة سواحل جزيرة لامبيدوزا الإيطالية، وصول البحرية المالطية لنقلهم إلى ميناء فاليتا، وذلك بعد أن رفض سالفيني السماح للسفينة بالرسو في ميناء لامبيدوزا الذي يبعد بضعة كيلومترات عن موقع السفينة التابعة لمنظمة "مديترينيا" الإيطالية.

تتجه سفينة تابعة للحكومة المالطية إلى قبالة سواحل جزيرة لاميبدوزا الإيطالية، لنقل 54 مهاجرا كانت قد أنقذتهم سفينة "أليكس" التابعة لمنظمة "مديترينيا" الإيطالية الخميس، قبالة سواحل ليبيا.

السفينة التي أنقذت المهاجرين قبالة السواحل الليبية كانت قد رفضت إعادتهم إلى ليبيا، وأبحرت باتجاه أقرب ميناء آمن. إلا أن وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني اليميني المتطرف سرعان ما أعلن عن رفض بلاده استقبال المهاجرين، وكتب في تغريدة على تويتر أن على السفينة التوجه إلى تونس، وأضاف "سنتخذ كل الإجراءات لمنع تحول إيطاليا لمرفأ وصول للمتاجرين بالبشر".

ووفقا لبيان السلطات المالطية، سيتم استقبال المهاجرين في فاليتا مقابل أن ترحب إيطاليا بـ55 مهاجرا آخرا من مالطا.

المنظمة الإنسانية كانت قد أعلنت أن السفينة "أليكس"، البالغ طولها 18 مترا، ترسو قبالة سواحل لامبيدوزا، ولن تكون قادرة على الإبحار إلى مالطا التي تبعد عنها نحو 100 ميل بحري وعلى متنها حوالي 50 شخصا. ولذلك أبحرت سفينة تابعة للبحرية المالطية إلى موقع السفينة لنقل المهاجرين وبينهم 11 امرأة (ثلاث حوامل) وأربعة أطفال.

وأشار البيان المالطي إلى أن هذا الاتفاق المبرم بين روما وفاليتا هو "جزء من مبادرة تعزز روح التعاون الأوروبي وحسن النية بين مالطا وإيطاليا".

إلا أن أمس الخميس، اتهم المبعوث الأممي الخاص للهجرة في منطقة المتوسط فنسنت كوشتيل، الاتحاد الأوروبي بغض بصره عن محنة اللاجئين والمهاجرين في ليبيا، ودعا إلى إعادة النظر في سياسة إعادة اللاجئين الذين يتم اعتراضهم قبالة الشواطئ الليبية.

وكانت المنظمة غير الحكومية "مديترينيا" قالت في وقت سابق إن سفينتها متجهة إلى موقع قارب مطاطي بحاجة للنجدة في منطقة البحث والإنقاذ قبالة سواحل ليبيا. وبعد وصولها إلى الموقع، أبلغتها السلطات الإيطالية أن المنطقة من مسؤولية قوات خفر السواحل الليبية، لكن وفقا للمنظمة "الدورية الليبية وصلت متأخرة، طلبوا منا أولا التوقف ثم غادروا الموقع".

وشددت على أنه "يجب إنقاذ الناس وليس توقيفهم وترحيلهم مجددا إلى ليبيا".

وتؤكد منظمات غير حكومية أن المهاجرين العالقين في ليبيا يتعرضون لانتهاكات فظيعة، بين خطف وتعذيب وأعمال سخرة. وحملت مسؤولية ذلك إلى سياسة الهجرة المتفق عليها بين ليبيا والاتحاد الأوروبي الذي يقدم دعما لخفر السواحل الليبي لمنع مغادرة قوارب المهاجرين باتجاه إيطاليا. وفي عام 2017 تم التوقيع على اتفاق بين إيطاليا وطرابلس لتدريب وتجهيز خفر السواحل.

مأساة المهاجرين العالقين في ليبيا وصلت إلى ذروتها ليلة الثلاثاء الأربعاء، عندما قتل وأصيب العشرات منهم نتيجة غارة جوية استهدفت مركزا لاحتجاز المهاجرين في تاجوراء قرب طرابلس. 

المصدر : مهاجر نيوز