بوابة الانسانية

"الشارقة للعمل التطوعي" تعتمد حزمة من الخطط والبرامج التطويرية

السبت 06 يوليو 2019 أخبار المنظمات

أقر مجلس أمناء جائزة الشارقة للعمل التطوعي، حزمة من الخطط والبرامج التطويرية، لمواكبة أهداف الجائزة ورؤيتها المستقبلية.

اعتمد مجلس أمناء جائزة الشارقة للعمل التطوعي، حزمة من الخطط والبرامج التطويرية، لمواكبة أهداف الجائزة ورؤيتها المستقبلية، حيث صادق على القرارات التنفيذية بشأن المعاملات المؤسسية الحكومية، واتخذ قرارات بشأن النظام الأساسي، بما يتوافق مع الأحكام العامة للجائزة. 

3 فئات رئيسية 

وأقر المجلس، خلال اجتماعه الدوري، آلية تصنيف فئات الجائزة إلى ثلاث فئات رئيسية، متمثلة في الفئات التي تتقدم بالمشاركة وفق الشروط والأحكام والمجالات، والفئات التي يتم اختيارها بالترشيح، وفئات الطلبة المتطوعين، إذ تندرج تحتها فئات فرعية حسب شروطها وأحكامها. 

وتعد الفئة الرئيسية الأولى، هي الفئات التي تتقدم بالمشاركة في الجائزة، وتتمثل في كل من، فئة الجهات الحكومية والمؤسسات الأهلية ومؤسسات القطاع الخاص، والمجموعات التطوعية، والشخصيات والأفراد، والأسرة، أما الفئة الرئيسة الثانية، فهي الفئات التي يتم اختيارها من قبل مجلس أمناء الجائزة، إذ أنها تتمثل في فئات الأفراد أو المجموعات أو المؤسسات التي لها تأثير ودور رائد في العمل التطوعي، شاملة فئة الشخصيات المخضرمة، والمتطوعين بأعمال تطوعية خاصة، والعاملين في مجالات تطوعية، والمتطوعين من الشرائح الخاصة، بينما الفئة الرئيسية الثالثة، فهي فئات الطلبة المتطوعين من طلبة المدارس والجامعات، حيث تتمثل تلك الفئات في، فئة طلبة الجامعات، وفئة طلبة المدارس من "نجوم التطوع". 

تطوير "الداعم" و"المبادر" 

كما اعتمد المجلس، تطوير مجال دعم العمل التطوعي، ليضم مختلف أنواع الدعم المادي أو المعرفي أو الأنظمة والسياسات أو غيرها من الأعمال التي تساند الأعمال التطوعية ومجالاته، بما يسهم في تحقيق أهدافها، على أن يكون للدعم المقدم أثر إيجابي على إنجاح واستمرارية العمل التطوعي المدعوم. 

كما صادق المجلس، على تطوير مجال المتطوع المبادر، لتكون المبادرة محددة باسم معين، وتخدم المجتمع وينفذها المبادر بنفسه، بالتنسيق مع الجهات المختصة، ويسخر لها الجهد والمال لتحقيق أهدافها التي تخدم غايات العمل التطوعي، على أن يقوم المتطوع على تنفيذ العمل التطوعي بمبادرة منه، وليس بالانضمام لفرص تطوعية، ولا يكون هذا العمل ضمن أعماله في فريق أو مؤسسة، وأن تكون المبادرة محددة ولها مخرجات واضحة ومؤثرة. 

وضم الاجتماع الذي عقد بمقر الجائزة الواقع بمنطقة الموافجة بجانب ضاحية واسط، برئاسة سعادة عفاف إبراهيم المري رئيس مجلس أمناء جائزة الشارقة للعمل التطوعي، وبحضور سعادة كل جاسم محمد الحمادي أمين عام الجائزة، والأعضاء سلطان محمد الخيال، وحميد العبار، وعيسى هلال الحزامي، وفاطمة موسى البلوشي، وإيمان راشد. 

تعزيز ثقافة التطوع 

وأكد جاسم الحمادي أمين عام جائزة الشارقة للعمل التطوعي، أن الجائزة حققت العديد من الإنجازات، وما زلنا نطمح لتحقيق رؤية الجائزة التي رسمها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، التي تؤكد بوضوح نجاح أهداف الجائزة في تحفيز وتشجيع أفراد المجتمع ومؤسساته على التطوع من خلال الأفكار المبتكرة التي تخدم المجتمع وتقدّم المساعدة للآخرين، مؤكداً أن هذه الإنجازات خير دليل على نجاح الجائزة في مواصلة رسالتها الاستراتيجية، بنشر ثقافة التطوع من خلال برامجها وسعيها لتقدير أفضل المشاريع التطوعية والمتطوعين. 

وأوضح الحمادي، أن معظم برامج الجائزة تندرج في إطار برنامج متكامل يسعى، من خلاله، مجلس أمناء الجائزة، للمساهمة في دعم المؤسسات الحكومية والخاصة والمجموعات التطوعية بكل فئاتها، لإطلاق العنان لابتكار أفكار تطوعية خلاقة وجديدة، بما يلبي احتياجات المجتمع ويحقق التنمية المجتمعية المستدامة، من خلال الحرص على تطوير فئات ومعايير الجائزة بشكل مستمر، لتحافظ على تميزها وريادتها بين مختلف الجوائز والمبادرات المرتبطة بالعمل التطوعي، مؤكداً في الوقت ذاته بأن التوجه الرئيسي لدينا، نحو إطلاق الجائزة بصورة متطورة لتسابق الجائزة نفسها بنفسها، والاستفادة من التجارب الناجحة في هذا المجال، من خلال تحقيق كافة أهدافها وغاياتها. 

المصدر : الشارقة 24