بوابة الانسانية

«مبادرات محمد بن راشد العالمية» و«زايد الخيرية» ترسّخان قيم التسامح

«مبادرات محمد بن راشد العالمية» و«زايد الخيرية» ترسّخان قيم التسامح

الثلاثاء 02 يوليو 2019 أخبار المنظمات

 استقبلت مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية وفدا من مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية بمقرها الرئيسي في دبي لبحث آفاق التعاون المشترك بين المؤسستين في مختلف مجالات العمل الخيري والإنساني، خصوصا نشر التعليم وترسيخ قيم التسامح والجوائز التقديرية للأعمال الإنسانية.

وناقش الوفد الزائر الذي ترأسه محمد سعيد القبيسي، مستشار مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية، إمكانات التعاون الثنائي مع مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية لتحقيق مزيد من النمو للعمل الخيري والإنساني الذي تضطلع به دولة الإمارات في مختلف القضايا الإنسانية الملحة محليا وعالميا.

واطلع الوفد على مشاريع وبرامج "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية" التي تنفذها في مختلف أنحاء العالم ضمن خمسة قطاعات رئيسية هي التعليم والمعرفة، ومكافحة الفقر والمرض، والمساعدات الإنسانية والإغاثية، وتمكين المجتمعات، وابتكار المستقبل والريادة.

كما بحث الطرفان فرص التعاون في تعزيز المحتوى العربي لمنصة "مدرسة" التي أطلقتها مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية كأكبر منصة تعليمية إلكترونية متاحة مجانا لأكثر من 50 مليون طالب عربي، ودعم حلول توفير محتواها دون الاتصال بالإنترنت في 1000 قرية، فضلا عن فرص المساهمة في المبادرات الخاصة بعام التسامح والجوائز التي تكرم العمل الإنساني.

وقال سعادة سعيد العطر، الأمين العام المساعد في مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية: "تضافر الجهود بين مؤسساتنا الوطنية في مجال العمل الخيري والإنساني يعزز مكانة دولة الإمارات عالميا في تقديم المساعدات الإنسانية وإطلاق المبادرات الخيرية الهادفة، استكمالا لمسيرة العطاء الإنساني التي أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وتواصلها القيادة الرشيدة والمؤسسات الخيرية الوطنية بإطلاق مشاريع تنموية وخيرية مستدامة تلبي الاحتياجات الأساسية للمجتمعات وترتقي بجودة الحياة التي تحقق العيش الكريم للإنسان في كل مكان." وأضاف: " لقاؤنا التنسيقي مع مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية فرصة لبحث مختلف أشكال تعزيز التعاون فيما بيننا وتنسيق الجهود والأهداف واستشراف مستقبل العمل الخيري والإنساني المستدام الذي يعود بالخير والتنمية والازدهار على المجتمعات الأشد حاجة." من جانبه قال محمد سعيد القبيسي، مستشار مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية: "تأتي هذه الزيارة بهدف التنسيق والتعاون لدفع عجلة العمل الخيري والانساني في الدولة ولتبادل الخبرات خاصة في مجال نشر المعرفة والتعليم، وإننا نعتز بهذا التعاون مع مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية ضمن مجموعة من المشاريع التنموية الهادفة إلى تمكين المجتمعات في العديد من دول العالم".

وأضاف القبيسي: " اننا نفخر بأن تحتل دولة الإمارات تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مراكز الصدارة العالمية في العمل الإنساني، مشيرا إلى أن مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية تواصل العمل الدؤوب لتحقيق مهمتها في العمل الانساني على مستوى العالم، وذلك تحت قيادة سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية وسمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية" .

وتأسست مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية بمرسوم أميري عام 1992م على يد مؤسسها وصاحب مكرمتها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه " الذي خصص لها وقفا بلغ مليار دولار أمريكي ليعود ريعه على المشاريع والأنشطة والفعاليات الخيرية والإنسانية داخل الدولة وخارجها، وتعمل المؤسسة على استثمار مواردها في تنفيذ مشاريع وبرامج مستدامة تعنى بتحسين جودة الخدمات الصحية والتعليمية والبنى التحتية في الدول النامية، سعيا للارتقاء بمستويات الحياة الاجتماعية والاقتصادية فيها.

وكانت مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية قد تأسست في العام 2015 لتكون مظلة جامعة لكل المؤسسات والمبادرات التي أطلقها ورعاها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، خلال أكثر من عشرين عاما، والتي يصل عددها إلى 33 مؤسسة وأكثر من 1400 مبادرة ومشروع إنساني يستفيد منها أكثر من 69 مليون شخص حول العالم، وذلك بغية تنسيق مختلف الجهود وتعزيزها وتفعيل العمل الإنساني وتطويره ومأسسته بما يسهم في التصدي لأبرز التحديات المجتمعية والتنموية، محليا وإقليميا ودوليا، ونجحت خلال هذه الفترة في ترسيخ مكانتها وسط المنظمات الإنسانية الإقليمية والدولية، من خلال تصدرها العديد من البرامج والأنشطة والحملات الإغاثية.

المصدر : وام