بوابة الانسانية

تسهم في تفعيل الحراك المجتمعي وتَبنّي المشاريع الهادفة – مسابقة السلطان قابوس للعمل التطوعي.. إبداع وتميز

تسهم في تفعيل الحراك المجتمعي وتَبنّي المشاريع الهادفة – مسابقة السلطان قابوس للعمل التطوعي.. إبداع وتميز

الخميس 14 فبراير 2019 أخبار

تحظى جائزة السلطان قابوس للعمل التطوعي باهتمام وإقبال كبير من مختلف الفئات والمجتمع بشكل عام في السلطنة، كونها الجائزة الأولى من نوعها على مستوى السلطنة التي تدعم وتشجع الجهود التطوعية من كافة جوانبها دون تخصيص.
حيث إن المسابقة تساهم في ترسيخ ونشر ثقافة العمل التطوعي، وإبراز أهميته في خدمة الأسرة والمجتمع، وإبراز دور الجمعيات والمؤسسات الأهلية التطوعية، باعتبارها شريكاً أساسياً في التنمية الاجتماعية الشاملة والمستدامة في البلاد، وكذلك تساهم مسابقة السلطان قابوس للعمل التطوعي إبراز روح التنافس البناء لخدمة المجتمع بين الجمعيات والمؤسسات والأفراد المنتسبين إلى مجالات العمل التطوعي، وتفعيل أوجه التعاون والمسؤولية الاجتماعية بين الجمعيات والمؤسسات الأهلية التطوعية والحكومية.
وقد كان «لمرايا» وقفة عند هذه المسابقة التقينا فتحية بنت حارب البحرية مقررة المسابقة، وكان الحوار التالي:

– مسابقة جائزة السلطان قابوس للعمل التطوعي، ما هو مفهومها؟ وماذا تعني؟
المسابقة تساهم في تعزيز العمل التطوعي وتعميق مفهومه ليشمل جميع فئات المجتمع، وابتكارِ أنشطةٍ وأعمالٍ تطوعيةٍ تمتازُ بالتجددِ والاستدامة، وتُحدثُ أثراً تنموياً في المُجتمع العماني، ولن يتأتى ذلك إلا من خلال نشر ثقافة العمل التطوعي وتنشيط دور المؤسسات المجتمعية (الجمعيات والمؤسسات الأهلية)، والأفراد في مجالات العمل التطوعي، وتحفيز الشركات والأفراد الداعمين للعمل التطوعي انطلاقاً من المسؤولية الاجتماعية واستكمالاً للدور الذي تقوم به الوحدات الحكومية، وذلك لتحقيق برامج تعود بالنفع العام في شتى المجالات، وتكريم المشاريع المُجيدة للارتقاء بمستويات العمل التطوعي وتلبيةً لاحتياجات المجتمع.

– ماهي أهداف المسابقة؟
تهدف مسابقة السلطان قابوس للعمل التطوعي إلى ترسيخ ونشر ثقافة العمل التطوعي، باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من ثقافة المجتمع العماني المتطور، وكذلك تفعـيل أوجه التعاون والمسؤولية الاجتماعية بين كافة مؤسسات المجتمع المدني. أضف إلى ذلك، تشجيع مبادرات المؤسسات التطوعية والخاصة في زيادة مساهمتها لدعم المشاريع التطوعية النوعية المجيدة للمساهمة في العملية التنموية، وتحفيز التنافس البنّاء لخدمة المجتمع من خلال المشاريع المتنوعة التي تطور المجتمعات المحلية وتنميّها، كما أنها تهدف إلى توجيه اتجاهات الأجيال الشابة لممارسة العمل التطوعي والعطاء النفعي العام، وختام الأهداف هو تكوين بنية أساسية قادرة على احتضان المشروعات المتعلقة بالأعمال التطوعية وتوجيهها ودعمها ومتابعتها.

– ما هي الفئة العمرية المستهدفة؟
لم يتم تحديد سن معين للمشاركة في المسابقة، فالمسابقة مفتوح مجالها للجميع كل من قدم أو يقدم مشروعاً تطوعياً له مردوده الإيجابي في المجتمع، ويخدم الفئة المستهدفة، هذا من جانب، ومن جانب آخر مدى إمكانية الاستفادة من المشروع بتطبيقه في مواقع أخرى، سواء كان على النطاق الجغرافي للمحافظة أو السلطنة بشكل عام.

التقييم والشروط
– ما هو الأثر الإيجابي للمسابقة على المجتمع؟
تعد جائزة السلطان قابوس للعمل التطوعي من أُولى الجوائز التي تُدعم وتُشجّع الجهود التطوعية في مختلف المجالات، وتُشكل حدثاً مهما على المستوى الوطني لما تُحدثه من حراك مجتمعي فاعل مدعم بالابتكارات وتَبنّي المشاريع الوطنية التنموية الهادفة، كما أن العمل التطوعي من أهم مرتكزات العمل المجتمعي التكاملي الذي يُسهِم في النهوض بالوطن في مجالات عدة، وقد أُعِدّت هذه الجائزة لتشمل كافة شرائح المجتمع أفراده وجمعياته ومؤسساته المختلفة تكريماً لكل من قدّم ويقدِّم جهوداً وأفكاراً ومشاريعَ تطوعيةٍ رائدة.

– ما هي مراحل التقييم التي يمر بها المشروع؟
يتم استقبال المشاريع عن طريق الموقع الالكتروني الخاص بالجائزة، ويشرف عليه مختصون لمتابعة استكمال شروط الترشح، ثم يتم عرض المشاريع على اللجنة الفنية للجائزة، والتي تتولى بدورها فرز كافة وتقييم كافة المشاريع وتحديد المشاريع التي يمكن ترشيحها للمنافسة في حالة استيفائها كافة الاشتراطات، ثم بعد ذلك تحال كافة المشاريع المتأهلة للعرض والتقييم من قبل لجنة التحكيم المكونة من عدة خبراء، ومن ضمنهم خبراء من مؤسسات دولية، وبعد رصد المشاريع المتأهلة تحال للجنة الرئيسية التي تبت في تحديد المراكز الأولى من كل فئة.

– ما هي شروط التسجيل في المسابقة؟
أهمها فائدة العمل التطوعي المقدم للمجال الإنساني والاجتماعي والتنموي، وجدوى المشروع المنفذ ومردوده الإيجابي الملموس في حياة الفئة المستهدفة والمجتمع. وكذلك، أن يكون المشروع قد تم تمويله وتنفيذه في المجتمع العماني بمبادرات خيرية تطوعية محلية. وأيضا، مدى إسهام المشروع في نشر فكرة التطوع لدى المتطوعين، وأن تكون أهدافه قابلة للتنفيذ، وقابلية المشروع للاستمرارية والتطوير، وبالنسبة للجمعيات يشترط أن تكون الجمعية والمؤسسة مقيدة ومشهرة قانوناً.

الإقبال
– ما أهم الأعمال التي تقومون بها للإعداد للمسابقة؟
حالياً تقوم الوزارة بتكثيف حملات التوعية والتعريف بأهمية المشاركة في الجائزة، وكذلك الإعلان المبكر عن الترشح للجائزة، ووجود هواتف للرد على أية استفسارات من قبل الراغبين في الترشح. وبعد الإعلان عن الترشح للجائزة ستتولى اللجنة الفنية للجائزة متابعة إجراءات الإعلان عن الجائزة، واستقبال طلبات الترشح وتوثيقها، وفرز الطلبات التي استوفت شروط المنافسة على الجائزة. كذلك القيام بالزيارات الميدانية للمشاريع المتقدمة، ورفع التقرير النهائي عن الجائزة للجنة الرئيسية.

– حدثينا عن مدى الإقبال على هذه المسابقة؟
في كل دورة من دورات المسابقة نشهد إقبالا متزايداً على المشاركة، وهذا إن دلّ على شيء فإنما يدْل على اهتمام المؤسسات والأفراد وحرصهم على المشاركة، وإبراز أهم المشاريع التطوعية التي تم تنفيذها والتي يمكن الاستفادة منها.

– كلمة أخيرة بصفتك مقررة جائزة السلطان قابوس للعمل التطوعي؟
نظراً لما تمثله الجائزة من أهمية بالغة لتشجيع الجهود التطوعية من كافة جوانبها، دون تخصيص وبمختلف المجالات، آمل من كافة الفئات (الجمعيات، المؤسسات الأهلية، الأفراد) والجهات الداعمة المشاركة والمساهمة في المشاريع التي تخدم المجتمع، أن تشارك في المسابقة، حيث إن الجائزة تعتبر فرصة فريدة ومميزة لتكريم كل من قدّم ويقدّم جهوداً وأفكاراً ويدعم مشاريع تطوعية تخدم مجتمعه ووطنه.

المصدر : عمان