بوابة الانسانية

عاد الأمل يا رفاق .. !

عاد الأمل يا رفاق .. !

الإثنين 02 أكتوبر 2017 مقالات

يبدو أننا لازلنا على أمل رغم ذهاب أمل مخجل لا قيمة له إطلاقاً فأمل اليوم يختلف عن أمل الأمس و أمل الغد بفضل الله سوف يكون أمل أجمل تحت رعاية الله سبحانه و تعالى , حيث تعلمنا من آياته معنى ذلك لقوله : ( ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون ) مشكلتنا أننا عجلين من أمرنا فالأمل عدة أنواع و بعضها تخفق و هذا ربما إختبار من عند الله لعبده المخلص و المحبوب إليه إستناداً لحديث النبي محمد عليه الصلاة و السلام بقوله : ( إذا أحب الله قوماً إبتلاهم ) .

لا شك أننا كمسلمين نؤمن بقضاء الله و قدره فاليوم الذي لا يكون جميل يليه يوم جميل حتى أن فقد الأمل فهناك أمل يتجدد و الله سبحانه و تعالى ذكر في محكم كتابه الكريم : ( الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله , ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) لنتأمل بتلك الآيات المباركة و نفكر بغداً أجمل فربما اليوم او غداً لا تكمل السعادة فبعد حين تكمل و الله سبحانه و تعالى ذكر في كتابه الكريم ( إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين ) و هذا دليل على ماتعمله اليوم من خير ربما لا تجد أجره من عند الله في وقته ليخبئ الله لك أجره في وقت أنت تكون بحاجة ماسه للأجر .. ! , فلا تيأس و لا ينفذ صبرك و لا تخرج عن طاعة الله و أعلم أن الله تعالى سوف يكتب لك الخير في أي وقت كان .

في الأخير لا يسعني إلا أن أقول أننا في نعمة و خير لا يملكها غيرنا فالزعل و العتب و الإنزعاج و التوتر و الإكتآب لا ينفع بل يضر و من يلتفت لكلمات الله في كتابه و يتأملها فقد نجح إستناداً لقوله تعالى : ( واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا ) فالله تعالى وضع تلك الكلمات لحكمة و جعلها للمسلمين طريق للنجاة لأن كل ماذكر نحن نشاهده بشكل دوري ولا أعتراض لحكمة الله فإنه هو المنجي و هو الغفور الرحيم بيده الخير و هو الرزاق مالك الملك بيده كل شي وهو على كل شيء قدير إستناداً لقوله تعالى : ( تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير ) .

المصدر : صحيفة الأحساء نيوز