حرم الشيخ سالم عبدالله الجابر الصباح سفير الكويت في العاصمة الأميركية واشنطن، التي استطاعت خلال السنوات التي أمضتها هناك أن تحظى بالتقدير والاحترام وتبني شبكة من العلاقات مع الأوساط السياسية والدبلوماسية، ونالت الجوائز ولقب السيدة الأكثر تأثيرا أكثر من مرة، تقديرا لتنظيمها حفلا سنويا خيريا يعود ريعه لدعم القضايا الإنسانية في العديد من الدول العربية والإسلامية، وتسهم في دعمه الشركات الأميركية، كما يحضره الرؤساء وكبار المسؤولين الأميركيين. وإلى جانب الحديث معها عن دورها الدبلوماسي، وأعمالها الخيرية، تحدثت عن الزوج والأبناء ومعاني رمضان، لنقدم صورة واضحة عن هذا الوجه الدبلوماسي الكويتي الذي يحظى بالتقدير والاحترام في المحافل الدولية

عملها الخيري : 

 تعمل سفيرة للنوايا الحسنة لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين واحدى أكثر النساء نشاطا في الجهود الخيرية تمكنت خلال الـ 19 عاما الأخيرة عبر حفلات العشاء التي تستضيفها من حشد أكثر من 18 مليون دولار لمساعدة المحتاجين في شتى أنحاء العالم،كما  استضافت  حفلات جمع التبرعات تهدف لبناء الجسور وجذب أبرز الشخصيات السياسية ونجوم هوليود من أجل خدمة القضايا الانسانية في العالم.
وأوضحت المجلة أن الحفلات التي تستضيفها تمكنت خلال العام الماضي من حشد ملايين الدولارات لدعم النساء اللاجئات والنازحات، مؤكدة أن تلك الجهود «عززت العلاقات بين الولايات المتحدة والكويت وغيرت نظرتنا الى المرأة العربية».