ولدت عام 1949، وهي ابنة  الرئيس الراحل أنور السادات 

عملها الخيري : 

جمعية "السادات للسلام الاجتماعية والاقتصادية" التي أنشأتها كاميليا السادات، الابنة الصغر لبطل الحرب والسلام، كانت الطريق الذي اختارته، فمع تأسيسها للجمعية في 2011، تفرغت لمساعدة الفقراء والأسر الأكثر احتياجا سواء في بلدة العائلة ميت أبوالكوم بالمنوفية التي ظلت مرتبطة بها، أو في القاهرة أيضا حيث قررت أن تقيم سنواتها الأخيرة بعد العودة من أمريكا.

نشاط الجمعية التي ترأستها كاميليا السادات، تركز حول تقديم الخدمات الاجتماعية والاقتصادية للمصريين، خاصة الذين يعيشون تحت خط الفقر، من خلال إعانات ومساعدات مالية وعينية، وهو الأمر الذي اختارته بناءً على نصيحة والدها الرئيس الراحل كما ذكرت في مذكراتها "أنا وأبي"