تعرف المحامية الراحلة أسماء جهانجير بعملها الدؤوب طيلة ثلاثة عقود في الدفاع عن حقوق النساء والأطفال والأقليات الدينية والفقراء. وتولت السيدة جهانجير عددا من القضايا الحقوقية المعقدة ونجحت في كسبها. كما تعرضت المحامية الراحلة في حياتها للتهديد والاعتداء علنا، ووضعت قيد الإقامة الجبرية بسبب دفاعها عن حقوق الإنسان. وكانت السيدة جهانجير قد انتخبت أول رئيسة لنقابة المحامين في باكستان، وكانت أول رئيسة للجنة حقوق الإنسان هناك؛ كما عملت مقررة خاصة تابعة للأمم المتحدة معنية بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء، ثم مقررة خاصة معنية بحرية الدين أو المعتقد.