فاطنة بركات إحدى رائدات العمل الخيري بالمغرب.  كانت تشتغل في العمل الجمعوي منذ سنة 2005، وكانت بداياتها بمبادرات فردية أو مع بعض الأصدقاء، وكانت تقوم هي ومجموعة من الفاعلات بزيارات لمستشفى الأطفال لينتقلوا بعد ذلك إلى كفالة الأيتام، الشيء الذي دفعهم إلى تأسيس “الجمعية المغربية للعمل الاجتماعي والثقافي” في سنة 2007 من أجل تنظيم العمل أكثر.

وفي سنة 2008 بدأت الاشتغال مع جمعية “متطوعون بلا حدود” المتواجدة بالدار البيضاء، حيث خاضت تجربة فريدة؛ استطاعوا من خلالها التوسع في كفالة الأيتام بالمناطق النائية وتجهيز المدارس بالمكتبات والماء والكهرباء وإصلاحها، هذا بالإضافة إلى بناء المساجد، والتركيز على تواجد دور القرآن بها بالإضافة إلى حفر الآبار عند وجود نذرة أو صعوبة الوصول للماء ببعضها.
كما  ساهمت في إنشاء خلية طبية يتلقون من خلالها ملفات المرضى، من أجل توجيههم للمصالح المختصة أو التدخل بجمع المساعدات المادية للعمليات الجراحية للحالات المحتاجة.

فاطنة بركات.. اشتغلت بمنطقة الريش مع “جمعية الرحمة” وفي منطقة الأطلس المتوسط مع “جمعية أساس” بابن صميم و”جمعية حوار للعمل الاجتماعي والثقافي”.
كما اشتغلت مع “جمعية التنمية” بمنطقة ايت ايشو بوالماس و”جمعية القلوب الكبيرة” بالبيضاء، حيث كفلوا مجموعة من الأسر وتتبع المسار الدراسي للأبناء والوضع الصحي للأرامل.

حرقة فاطنة على الشباب وعلى الأسر المحتاجة دفعتها وزميلاتها لتركيز العمل بمنطقتي ابن صميم وعين اللوح، حيث قاموا بكفالة الأيتام وإنشاء مشاريع مذرة للدخل، حيث لاحظوا انتشار ظاهرة الدعارة، التي تصدت لها المؤسسات بمعية السلطات المحلية، ولكن كان لابد لبديل لهؤلاء الأسر، ومصدر رزق لينعموا بعيش كريم ويوفروا رزقا حلالا زيادة على توعيتهم.
فأنشأوا مسجدا للرجال والنساء ودارا للقرآن حيث تم استقطاب النساء لدروس محاربة الأمية والدروس القرآنية والأخلاقية.
كما عينت الجمعية 4 طلبة مجازين لتدريس الرياضيات والفيزياء والفرنسية والإنجليزية تقدم لهم منح شهرية.
كذلك الأمر بابن صميم؛ دروس للدعم من طرف شاب مجاز تعطاه منحة شهرية، وكذلك طالب يقوم بتحفيظ القرآن للأطفال والتلاميذ وبعض طلبة القرآن.
 

وفاتها : 

توفيت بتاريخ 24 صفر 1440هـ لموافق لـ4 نوفمبر 2018