بوابة الانسانية

ولد مبارك كانو في مدينة المنامة عام 1930م، وترعرع في كنف والده المرحوم جاسم محمد كانو ووالدته المرحومة فاطمة بنت إبراهيم كانو في حي كانو الشهير في مدينة المنامة، وكان في الوقت نفسه يقوم الأخوان جاسم وعلي أبناء محمد كانو بإدارة أعمال وأنشطة مؤسسة يوسف بن أحمد كانو في ظل ورعاية مؤسس الشركة وعميد أسرة كانو الوجيه المرحوم الحاج يوسف بن أحمد كانو، والتي مازالت الشركة تحمل اسمه عرفانًا لشخصه.

مراحله التعليمية

  تلقى مبارك كانو تعليمه الأول في مدرسة الهداية الخليفية، ثم أكمل تعليمه في الجامعات الأمريكية مثل جامعة هارفارد العريقة وجامعة سيتسبورغ لمواصلة تحصيله العلمي الجامعي، وهو ضمن المجموعات الأولى التي توجهت إلى الدراسة بالخارج في ذلك الوقت. وبعد إتمام دراسته الجامعية عاد مبارك كانو إلى البحرين ليشارك أفراد عائلة يوسف بن أحمد كانو في إدارة أعمال شركة العائلة.

العمل الخيري

  يرأس مبارك كانو بعض الجمعيات الخيرية مثل جمعية البحرين الخيرية وجمعية أصدقاء مرضى الكُلى، وإسهاماته الخيرة والإنسانية خير شاهد ودليل، وكان مبارك كانو يشرف شخصيًّا بشكل مباشر على مشاريع عائلة كانو الخيرية؛ فشركة يوسف بن أحمد كانو تخصص سنويًّا مبالغ للأعمال الخيرية لمساندة المجتمع المدني كمدرسة كانو للتمريض، مركز حمد علي كانو الصحي في الرفاع الشرقي، مركز محمد جاسم كانو الصحي في مدينة حمد، ومركز أحمد علي كانو الصحي بالنويدرات، ومركز عبدالرحمن كانو لغسيل وأمراض الكُلى بالبسيتين، ومسجد علي كانو في الحد، ومسجد حمد علي كانو في المحرق، وجامع يوسف بن أحمد كانو بمدينة حمد وجامع جاسم محمد كانو بالمنامة ومسجد فاطمة بنت إبراهيم كانو بمدينة عيسى ومسجد مريم جاسم كانو بالبسيتين وقاعة أحمد علي كانو للمناسبات في مدينة حمد وقاعة فاطمة إبراهيم كانو للمناسبة في منطقة الزنج بالمنامة وقاعة فاطمة الشكر في مدينة حمد وغيرها من المشاريع الخيرية التي هي قيد الإنشاء.

من جانب آخر، اهتم مبارك كانو بزرع الحس الديني عند الشباب، وذلك من خلال بناء المساجد في كثير من الأماكن مثل (نادي المحرق والنادي الأهلي والهلال والمسجد الكبير قرب نادي البحرين، وكذلك نادي الحد) وغيرها.

  لم تُفقده المادة والنجاح المتواصل تواضعه وإنسانيته ولم يضعف من دوره تجاه بلده ومجتمعه، فهو يشارك الجميع أفراحهم وأحزانهم ويتفقدهم في أحزانهم وقضاياهم، ما جعله صاحب دور ريادي في مسار العمل التجاري والاجتماعي، فهو رجل فذ محب لإخوانه وابن بار، يحتل مكانةً مرموقة على خريطة المراكز الاقتصادية والمالية المعروفة إقليميًّا وعالميًّا.

وفاته :

توفي يوم الاثنين بتاريخ 12/2/2018 عن عمر يناهز 88 سنة