بوابة الانسانية

إلين جونسون سيرليف (بالإنجليزية: Ellen Johnson-Sirleaf)؛ (مواليد 29 أكتوبر 1938، في مونروفيا) هي الرئيسة الحالية لليبيريا. خدمت سابقاً في منصب وزيرة المالية أثناء حكم ويليام تولبرت، من 1979 حتى الانقلاب العسكري في السنة التالية حينما غادرت البلاد. في انتخابات عام 1997 تم ترشيحها وقد حصلت على المركز الثاني مع فارق بسيط. فازت في انتخابات 2005 وشغلت منصب الرئيس منذ 16 يناير 2006. وهي أول امرأة تحكم دولة أفريقية، وقد احتلت المركز السبعين في قائمة أقوى النساء في العالم التي نشرتها مجلة فوربس عام 2014.حصلت على جائزة نوبل للسلام لعام 2011 مع مواطنتها ليما غوبوي واليمنية توكل كرمان

وإيلين جونسون سيرليف (72 عاما) هي أول رئيسة تفوز في انتخابات حرة في أفريقيا، حيث اختيرت ضمن عملية ديمقراطية وضعت حدا للنزاع المسلح في ليبيريا.

وفي الفترة من 1969 إلى 1971، درست سيرليف الاقتصاد والسياسة العامة في جامعة هارفارد وحصلت على ماجستير في الإدارة العامة، ثم عادت إلى ليبيريا وطنها الأم للعمل في ظل حكومة وليام تولبرت كمساعدة لوزير المالية (1972-1973)، لكنها استقالت بعد خلاف على الإنفاق لتتولى في عام 1979 وإلى 1980 منصب وزيرة المالية حتى الانقلاب على تولبرت الذي نفذه صموئيل دو. 

قبلت سيرليف مبدئيا منصبا في الحكومة الجديدة، حيث شغلت منصب رئيسة البنك الليبيري للتنمية والاستثمار، وسرعان ما أطلقت انتقاداتها بشأن إدارة البلاد.

غادرت بلدها وتوجهت إلى الولايات المتحدة حيث عملت في البنك الدولي كخبيرة اقتصادية، ثم انتقلت إلى نيروبي في كينيا لتشغل منصب نائب رئيس المكتب الإقليمي الأفريقي لسيتي بنك.

في عام 1992، عملت سيرليف كمدير مساعد ثم كمدير لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في المكتب الإقليمي لأفريقيا.

وأثناء وجودها في الأمم المتحدة، كانت سيرليف ضمن سبع شخصيات معينين دوليا من قبل منظمة الوحدة الأفريقية للتحقيق في الإبادة الجماعية في رواندا، واختيرت أيضا لتقديم تقرير عن أثر النزاع على المرأة ودور المرأة في بناء السلام.

وسيرليف عضو أيضا في مجلس القيادات النسائية العالمية، وهي شبكة دولية من النساء الرؤساء الحاليين والسابقين ورؤساء الوزراء ومهمتها حشد أعلى مستوى من القيادات النسائية على مستوى العالم للعمل الجماعي حول القضايا ذات الأهمية الحاسمة للمرأة والتنمية العادلة.
لدى عودة سيرليف للبلاد للسعي لمنصب نائب الرئيس عام 1985، وضعت تحت الإقامة الجبرية وحكم عليها بالسجن عشرة أعوام بتهمة التحريض على الفتنة، وتم إطلاق سراحها تحت ضغوط دولية، لكنها حرمت من التقدم للمنصب، وشاركت بدلا عنه في الانتخابات البرلمانية إلا أنها رفضت المقعد بسبب اتهامات التزوير التي طالت العملية الانتخابية. 

مع اندلاع الحرب الليبرية الأهلية الأولى عام 1989، دعمت سيرليف تمردا قاده تشارلز تايلور لكنها انضوت لاحقا في صفوف المعارضة، وتقدمت في رئاسيات 1997 لمنافسة تايلور إلا أنها أخفقت في ذلك. 

كررت سيرليف محاولتها عام 2005، فتمكنت من هزيمة منافسها النجم السابق لكرة القدم جورج ويا الذي تخلى في نهاية المطاف عن شكوى من حصول تزوير.

ومنذ تسلمها الرئاسة عام 2006، تعهدت سيرليف بخفض الديون وأنشأت لجنة للمصالحة تهتم بنزاعات خلفتها عشرون عاما من الحرب الأهلية في بلادها، وساهمت في إحلال السلام في ليبيريا والترويج للتطور الاقتصادي والاجتماعي وتعزيز وضع النساء، وسعت لتعزيز علاقة بلادها بالولايات المتحدة والصين.

وفي يناير/كانون الثاني 2010 ، أعلنت سيرليف انها ستخوض ولاية ثانية في انتخابات الرئاسة عام 2011 وسط انتقادات لكونها تعهدت في حملتها السابقة بالترشح لولاية واحدة.