بوابة الانسانية

السيرة الذاتية



 ● تلقت تعليمها الأولي (الابتدائي والإعدادي) في الرياض، وأتمت المرحلة الثانوية في مدرسة خاصة أميركية في بيروت، ونالت شهادة البكالوريوس في العلوم السياسية من كلية بيروت للبنات 1974، والماجستير في العلوم السياسية من الجامعة الأميركية في بيروت 1976، والتحقت في كلية الدراسات الأفريقية والشرقية في جامعة لندن.
 ● تدربت على الرسم في عدة معاهد بباريس ولندن والأشكال الهندسية على يد المهندس المعماري عصام السعيد.
● رئيسة الجمعية الفيصلية الخيرية النسوية في جدة منذ عام 1992 وحتى تاريخه.
● رئيسة مركز جدة للتوحد.
● رئيسة مركز سليسلة لتطوير التراث السعودي في الجمعية الفيصلية.
 ● مؤسسة في «مؤسسة الملك سعود» ورئيسة لجنة الأبحاث والدراسات والإعلام في بريطانيا والتي ترعى جائزة الملك سعود.
 ● عضوة في مجلس الأمناء في الشبكة العربية للتوحد، وممثلة المملكة في الرابطة الخليجية للتوحد، وعضوة في جمعية التاريخ السعودي، وجمعية التاريخ والآثار بدول مجلس التعاون.
● أعدت كتاب تاريخ الملك سعود بالاشتراك مع المصور البرازيلي دا سالفيرا 20077، وأصدرت كتابا مصورا للملك سعود باللغتين العربية والإنكليزية، وكتابا موجها للأطفال بعنوان «الملك سعود وبناء الدولة».

 أميرة من حيث النسب وحملها  لاسم والدها، الملك سعود، وأميرة بأن جعلت من هذه الفئة حالة خليجية متقدمة على المستوى العالمي.
 – صفتان تميزان شخصيتها، الأولى، أنها أعادت تاريخ الملك سعود إلى الواجهة، وأخرجت الوثائق والتقارير والصور إلى العلن، وجعلتها في متناول الناس. والثانية، براعتها في إعلاء شأن «التوحد» والعمل الخيري والإنساني، وفوق هذا وذاك أنها من النوع الذي تقبل فيه التحدي وتضع هدفاً لها، تعمل على تحقيقه برغم كل الصعوبات والعراقيل التي تواجهها.
 – عاشقة للتراث السعودي، مارست الرسم بعد أن تدربت عليه وأقامت لها عدة معارض، وهناك لوحتان لها تعرضان في متحف الأردن الوطني.
 – مركز التوحد بالنسبة لها، كأنه طفل أخذت بيده، ربته ليكبر وتراه أمام عينيها، فقد وضعت الأسس ونشرت التوعية وغرست له جذورا صار ينمو ويتوسع في أنحاء المملكة، وهذا ما علّمها الصبر، تنظر إليه كالمدرسة التي تشربت منها في بدايات عمرها كل ما هو إنساني، بدأت بثلاثة أطفال ووصلت إلى الآلاف.
 – تصدَّر اسمها الأوليات اللواتي تخرجن  بشهادة البكالوريوس من خارج المملكة (كلية بيروت للبنات عام 1975) وهذا ما دفعها الى البحث عن بدايات تعليم الفتيات  للوقوف على الوجه الحقيقي لها، وما رافقها والاخفاقات التي تعرضت لها، وباتت دراستها عن هذا الجانب مرجعا ذا أهمية للدارسين.
 – لحظت ومن خلال متابعتها ومعرفتها «بالتوحد» تزايدا سريعا في عدد الاطفال التوحديين على مستوى الخليج العربي، وتوقفت عند نقطة مهمة للغاية، وهي التطعيم، والذي اعترفت به هيئة الدواء والغذاء في اميركا، لكن هذا الاعتراف يواجه وبشراسة من قبل بعض شركات الادوية العملاقة والجشعة، ولذلك دعت مجلس التعاون الخليجي لمعرفة نتائج التطعيمات ونسبة الذين اصيبوا بالتوحد والعمل فوراً لوقف «هذا المرض».
 – ينسب لها الدور بأنها كانت وراء قيام مركز التوحد في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، فكانت الجمعية الفيصلية النسوية وراء احتضان هذا المركز الذي اسسته وجعلت من «التوحد» في الخليج العربي، قضية وطنية، فكان للدكتورة سميرة السعد اليد الكبرى في المساهمة بإنشاء مركز الكويت للتوحد منذ اوائل التسعينات، وبالتدرج تتولى السيدة الكويتية منصبا دوليا هو رئاسة منظمة التوحد العالمية.
 – في السيرة ان اشرافها وتبنيها لمركز التوحد في جدة قيامه باصدار أول مرجع باللغة العربية من ثلاثة أجزاء يتناول «خفايا التوحد – سماعه – علاجه» واعداد دراسة مشروع دبلوم عال في التربية الخاصة، والذي تم العمل به عند تنظيم اللقاء الرياضي الدولي الأول في البولينغ بين مركز جدة للتوحد ومركز الكويت للتوحد، وربما كان الاتفاق الذي أبرمته مع وزارة التربية بمنح شهادات معتمدة لطلاب مركز جدة للتوحد، من المشاريع المثمرة والناجحة لاشراك هؤلاء الطلبة بمناهج الوزارة.
 – طرقت باب الفقراء ومحدودي الدخل، وأعلنت تأسيس «مركز سليسلة» لتأخذ بيد سيدات معوزات، تعلمهن المهن والحرف، يتعيشن منها، ويقوم المركز ببيع ما ينتجنه في الأسواق وأحدث منفذ للبيع سيكون في مبنى المطار، وبذلك سدّت حاجة هؤلاء النسوة إلى ان يكون في طوابير البطالة وانتشالهن من حالة الفقر.
 – لم تكن تحتاج إلى «واجهة» دعائية، بل جعلت من دراستها الأكاديمية وتخصصها في العلوم السياسية أداة علمية، تطرح من خلاله، الولوج إلى عالم التوثيق والتأريخ لوالدها الملك سعود بن عبدالعزيز، فقد اصدرت عدة كتب وباللغتين العربية والإنكليزية، وأنشأت موقعاً إلكترونياً وأسست «مؤسسة الملك سعود»  التي تمنح «جائزة الملك سعود» من جامعة لندن.
 – دخلت في مساجلات فكرية حول السياسة الخارجية، وتاريخ المملكة ومواقفها خاصة الملك سعود، لا سيما تجاه ثورة الجزائر وحرب 1956 والعدوان الثلاثي وحلف بغداد، نظراً لغياب معلومات موثقة عن حياته وتاريخه واكتفاء البعض بالاعتماد على الوثائق البريطانية فقط دون غيرها.
 – تقف على أرضية صلبة أثناء حديثها عن العمل الخيري والاجتماعي، منذ تأسيس رابطة العالم الإسلامي، والهلال الأحمر، في عهد الملك سعود بن عبدالعزيز، مروراً بإنشاء أول جمعية خيرية، وهي جمعية البر السعودية، حيث مارست نشاطها قبل إنشاء وزارة الشؤون الاجتماعية عام 1962.
 – بحكم كونها خريجة علوم سياسية تبدي حرصاً شديداً باستخدام المصطلحات وفهمهما في إطارها الصحيح كي تنسجم مع واقع الحال ومواءمتها مع الوضع الراهن، وهي تطال مسميات وزارة العمل والتنمية وتحول أهدافها من خدمات رعوية إلى خدمات تنموية، وأيضاً مصطلح ما يعرف بالقطاع الثالث، وهو القطاع غير الربحي وما هو شائع بالمجتمع المدني.
 – عندما تذكر أسم «الجمعية الفيصلية النسوية الخيرية» ومرور أكثر من أربعين عاماً على تأسيسها، يذكر اسم الأميرة فهدة بنت سعود بن عبدالعزيز، نظراً لما أعطته من جهدها ودعمها لها والتوسع الذي طال كيانها بعد فترة التأسيس عام 1976 واليوم باتت تحلَّق بعدة أجنحة من رعاية المحتاجين والمرضى والفقراء إلى الأعمال التطوعية من خلال مركز الأميرة حصة بنت خالد «أول رئيسة» إلى بيت الرفيف لتربية اليتيمات، وصولاً لمركز جدة للتوحد، وأخيراً مركز سليسلة لتمكين الأسر الفقيرة من الإنتاج والعمل في الحرف المهنية.