بوابة الانسانية

كاتب ، واديب ، وشاعر ، وتاجر . ولد سلطان بن علي العويس في بلدة الحيرة ، بإمارة الشارقة الإماراتية سنة 1925 م ، وتلقى دروسه في حلقات علمها ، ثم ركب البحر اسوتا بأبناء جيله ، ليصبح طواشا ، وبعد ظهور اللؤلؤ الصناعي ، واخفاق تجارة اللؤلؤ الطبيعي ، اتجه العويس لتجارة المواد الغذائية ، والأدوات المنذلية ، وراجت تجارته بين مدن المنطقة والهند ، التي عاش في ربوعها زهاء الأربع سنوات، تعلم خلالها اللغة الإنجليزية و الاوردو ، ثم عاد إلى بلاده ليستكمل علومه فبرع باللغة العربية ، والشعر والنثر لينظم أولى قصائده وهو دون العشرين من عمره ، ثم تفرغ لعالم الأعمال بعد سيولة الذهب الأسود ، وازدهر المنطقة اقتصاديا ، وسياسيا ، وثقافيا ، واجتماعيا ، وكان للعويس نصيب الاسد في تجارتها ، بعد أن توسعت مشاريعه ، ساهم بتأسيس غرفة تجارة وصناعة دبي سنة 1965 م ،

اعماله الخيرية :


ربما لا نستطيع، حين نعدد إنجازات سلطان العويس، على صعيد الأعمال الخيرية ودعم مشروعات الفكر والثقافة، أن نجمعها في هذه الأسطر، كونها تجسدت في مظاهر وحقول لا حصر لها، شاملة مجالات التعليم وقطاعات بناء السدود والمستشفيات. علاوة على تزويد المدارس بالحاسبات الإلكترونية، وكذا تشييد المدارس.
وإنشاء أقسام كليات دراسية متخصصة، خارج الدولة، في العديد من البلدان العربية. ولا شك أننا مهما حاولنا، حصر منجزات الشاعر الراحل، لن تسعفنا الذاكرة، لأنها كثيرة ومتنوعة، وهناك أيضا العديد منها، الذي يتعذر ذكره في جسد وحجم هذا المقال. ولكن بمقدورنا الإشارة، بوجه عام، إلى أن سلطان العويس، كان مستمراً في دعم ومساعدة الكثير من المحتاجين..
حيث كان له باع طويل بأعمال الخير ، حيث اوقف جزاء من ثروته لصالحها ، كما اعلن سنة 1987 م عن جائزة سنوية ، قيمة للأبداع الفكري الأدبي ، وأخرى للأبتكار العلمي ، وحملت كلاهما اسمه ، واسس مكتبة العويس التي تضم أربعين الف كتاب ، وقد ترك ديوانا غنيا بالأشعار ، تحت عنوان ، ديوان سلطان العويس ، وقد وافته المنية سنة