بوابة الانسانية

حياتها

تلقت دراستها بالرباط إذ التحقت بالتعليم الإبتدائي بالعاصمة ثم تابعت دراستها الثانوية بمؤسسة نموذجية تابعة لوزارة التربية الوطنية و أحرزت شهادة البكالوريا سنة 1995 بميزة حسن في شعبة العلوم الرياضية بثانوية الحسن . بعد سنتين من الدراسة بثانوية مولاي يوسف في الأقسام التحضيرية للمدارس العليا ( الرياضيات العليا والمتخصصة ) إلتحقت للا سلمى بالمدرسة الوطنية العليا للمعلوماتية وتحليل النظم حيث أمضت بها ثلات سنوات تكللت بحصولها على دبلوم مهندسة الدولة في المعلوميات وتبوئها للدرجة الأولى من دفعة سنة 2000م ، وقد عملت للا سلمى بمجموعة أومنيوم شمال أفريقيا ( أونا ) بصفتها مهندسة للمنظومات المعلوماتية حيث سبق لها أن أمضت تدريبا لمدة ستة أشهر في إطار دراستها .

النشاط الخيري

إنخرطت الأميرة في العمل الخيري بشكل بارز على المستويين المغربي والعربي ، حيث تلعب الأميرة للا سلمى دورًا ملحوظًا في الحياة العامة من خلال إشرافها على مشاريع تنموية وخيرية . وتعتبر جمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان التي تأسست سنة 2005م بمبادرة منها نموذجا فاعلا في دعم الجهود الرّامية إلى مساعدة المصابين بداء السرطان بالمغرب ، والعمل بمعية مختلف الشركاء إلى تحسين ظروف الإستشفاء والتكفل بالمرضى وتشجيع أعمال الوقاية والكشف المبكر ، والعمل على بث روح التطوع في هذا المجال ، والإنخراط الفاعل في مجال البحث العلمي عبر خلق روابط وإتصالات ، للإستفادة من الخبرات والدعم والسعي إلى تعدد الشراكات داخل المغرب وخارجه .

كما سهرت على تدشين العديد من المراكز الصحية والعلمية ، من بينها المركز المرجعي للرصد المبكر لسرطاني الثدي وعنق الرحم ، بمستشفى الملازم محمد بوافي ، وبناء دور الإيواء كمشاريع خيرية تابعة لجمعية لالة سلمى لمحاربة داء السرطان، كالمشروع الذي تم تشييده على مقربة من المستشفى الجامعي محمد السادس في مراكش ، كما ذكرت تقارير صحفية عن تتبع الأميرة عن كثب لسير الأعمال الخيرية ، وذلك من خلال برمجة زيارات ميدانية مفاجئة للإطلاع شخصيا على حقيقة مدى تقدم وسير الأعمال والخطط والبرامج المزمع إنجازها ، والمرتبطة بأهداف الجمعية منذ تأسيسها سنة 2005.